شكرًا لكم على اهتمامكم بكتبنا. نظرًا للوضع الراهن بشأن جائحة وباء الفيروس التاجي (covid-19)، نحيطكم علمًا أن لدينا فقط كتب إلكترونية متاحة للتنزيل في الوقت الحالي. حيث اضطررنا إلى تعليق الإرسال البريدي للكتب المطبوعة. إذا قمتم بتنزيل الكتب الإلكترونية ولكن لا زلتم تودون أيضًا الحصول على النسخة الورقية (في حالة أنكم طلبتم النسخة الورقية)، وذلك عندما نستأنف الإرسال البريدي، أو تريدون الانتظار لحين تصبح الكتب المطبوعة متاحة للطلب، الرجاء متابعة إمكانية طلب الكتب على موقعنا خلال بضعة شهور.

شــروط الإســتــخدام

أهــلا ًًً إلى مــوقــع مــوزعــي مــطــبــوعــات ريمــا. بــإســتــعــمــالــك لــهــذا الــمــوقــع، أنــت تــوافــق عــلــى الــتــقيد بــشروط الإســتــعــمــال الــتــالــيــة. إذا كــان لــديــك أي ســؤال حــول هــذه الــشروط، نــحــن نــرحــب بــك لــلإتــصــال بــنــا عــلــى الــعــنــاويــن الــمــســجــلــة عــلــى صــفــحــة الإتــصــالات.

مــحــتــوايــات
إن مــحــتــوايــات الــصــفــحــات الــتــابــعــة لــهــذا الــمــوقــع هــي مــن أجــل إستخدام مــعــلــومــاتــك الــعــامــة فــقــط. و هــي مــعــرضــة لــلــغــيــيــر مــن غــيــر إنــذار. لا نــحــن أو أي طــرف ٍٍٍ ثــالــث يُــقــدم أيــة كــفــالــة أو ضــمــان فــيــمــا يــتــعــلــق بــالــدقــة، الــوقــتــيــة، الــتــأديــة، الــكــمــالــيــة، أو مــلائــمــة الــمــعــلــومــات والــمــواد الــمــوجــودة أو الــمــعــروضــة عــلــى هــذا الــمــوقــع لأي غــرض ٍٍٍ خــاص. أنــت تــقــرُ أن هــذه الــمــعــلــومــات والــمــواد يــمــكــن أن تــحــتــوي عــلــى أغــلاط أو أخــطــاء ونــحــن بــكــل وضــوح نــســتــثـنــي أنــفــســنــا مــن أي مــســؤولــيــة قــانــونــيــة فــيــمــا يـتــعــلــق بــالأغــلاط أو الأخــطــاء إلى أقــصــى الحــدود الــمــســمــوحــة لــلــقــانــون.

الــتــصــمــيــم
لــقــد صــمََــمْْــنــا هــذا الــمــوقــع لــجــهــاز الإســتــقــبــال 600×800 زيــادة عــلــى ذلــك، فــي الــوقــت الــذي يــعــمــل هــذا الــمــوقــع جــيــدا ًًً مــع بــراوزرس أخــرى، لــقــد حــسََّـنــا عــمــلــيــة إداء هــذا الــمــوقــع مــن أجــل مــيــكــروســوفــت أنــتــرنــت إكــســبــلــورر6.0.

الــطــلــبــات والــخــصــوصــيــة
الــشــروط الــكــامــلــة لـلــخــصــوصــيــة هــي مــوضــوعـة ضــمــن بــيــان الــخــصــوصــيــة فــي مــكــان ٍٍٍ آخــر. بــمــخــتــصــر، مــلــومــاتــك الــشــخــصــيــة هــي مــطــلــوبــة فــقــط مــن أجــل تــنــفــيــذ طــلــبــات الــمــطــبــوعــات الــمــجــانــيــة بــإنــتــظــام. تــنــفــذ الــطــلــبــات بــنــاء ًًً لــلــوفــر ومــلائــمــة الــمــعــلــومــات الــبــريــديــة. فــي بــعــض الـحــالات، لا يــمــكــن الإيــفــاء بــالــطــلــبـات إلى بــعــض الأمــكــنــة نــظــرا ًًً لــلــكــلــفــة، الــحــظــر الـقــانــونــي، الــمــنــازعــات الــعــالــمــيــة، قــانــون الــجــمــارك، وأمــور أخــرى. هــذه الأمــور مــعــرضــة لــلـتــغــيــيــر مــن دون إنــذار.

حــقــوق الــنـشــر
هــذا الــمــوقــع يــحـتــوي عــلــى مــواد تــعــود مــلــكــيــتــهــا أو الــتــرخــيــص بــهــا لــلإســتــعــمــال مــن قــبــل مــوزعــي ريمــا. هــذه الــمــواد تــضــم إلى جــانــب الــتــصــمــيــم، الــتــخــطــيــط، الــشــكــل، الــمــظــهــر، الــرســوم الــشــعــارات، الــنــص، ومــلاحــظـات الـتــقــديــر وأمــورا ًًً غــيــر مــحــددة هــنــا. الــنــســخ هــو مــمــنــوع فــي كــل الــحــالات، إلا بــنــاء ًًً لــمــعــطــيــات الإســتــقــبــال الــعــادل . إن أي إســتــعــمــال غــيــر قــانــونــي لــهــذا الــمـوقــع قــد يــؤدي إلى مــطــالــبــة بــالأضــرار و/أو إلى إدعــاء جــنــائــي.

الــمــســؤولــيــة الــقــانــونـيــة
إن إســتــعــمــالــك لأي مــعــلــومــات أو مــواد لــهــذا الــمــوقــع هــو كــلــيــا ًًً عــلــى مــســؤولــيــتــك الــشــخــصــيــة، بــحــيــث أن مــوزعــي مــطــبــوعــات ريمــا أو مــمـثــلــيــهــم لا يــتــحــمــلــوا أيــة مــســؤولــيــة. إنــهــا مــســؤولــيــتــك الــشــخــصــيــة أن تــتــأكــد مــن أن أي مــحــصــول، خــدمــات أو مــعــلــومــات مــتوفــرة مــن خــلال هــذا الــمــوقــع تــفــي بــمــتــطــلــبــاتــك الــمــحــددة. إن هــذا الــمــوقــع يــحــتــوي عــلــى وصــلات إلى مــواقــع أخــرى مــن وقــت ٍٍٍ إلى آخــر. هــذه الــوصــلات هــي مــقــدمــة كــتــســهــيــلات لــتــوفــيــر مــعــلــومــاتــك أكــثــر. نــحــن غــيــر مــســؤولــيــن عــن مــحــتــوى وصـلات الــمــواقــع. إن إســتــعــمــالــك لــهــذا الــمــوقــع وأي نــزاع ٍٍٍ نــشــأ بــســبــب إســتــعــمــال الــمــوقــع هــو خــاضــع لــقــوانــيــن ولايــة واشــنــطــن والــولايــات الــمــتــحــدة الأمــيــركــيــة .